نافذة على الحلم🩵
من نافذة الزمن المفتوحة على الحلم، يمتدّ المشهد كسيمفونية من الضوء واللون، كأن الطبيعة أزاحت ستارها لتكشف عن سرّ دفين.
يقف القصر العتيق على الضفة المقابلة، يتزين بقبابه المزخرفة ونوافذه العتيقة، يروي بصمته حكايا الزمن الماضي.
على الشرفة، تتراقص الورود الحمراء بين أنامل النسيم، تحكي عن لقاءات سرية وهمسات غائبة، فيما الأرضية المزخرفة تحمل آثار أقدام العابرين، أولئك الذين حلموا يومًا بأن يكونوا جزءًا من هذا الجمال.
الهواء مشبع برائحة الأشجار والنهر الذي ينساب بهدوء، كأنه مرآة تعكس عمق الحياة وجمالها الأبدي.
هنا، حيث يتلاقى الضوء بالظل، والحاضر بالماضي، يفتح القلب نوافذه على الحلم، ويذوب في سحر اللحظة.
تعليقات
إرسال تعليق